نظّم المركز السعودي للاعتماد ملتقى اليوم العالمي للاعتماد 2026، الذي يُحتفى به سنويًا في التاسع من يونيو، والذي يأتي هذا العام تحت شعار: (قوة الاعتماد: الابتكار، الثقة، والاستدامة)، وذلك في مقر المركز بمدينة الرياض، بحضور عدد من الجهات الحكومية، والخاصة، والمهتمين في مجالات الجودة، والاعتماد، وتقويم المطابقة.
ويأتي انعقاد الملتقى ضمن جهود المركز في التعريف بدور الاعتماد، ورفع الوعي بأهميته وأثره في دعم البنية التحتية للجودة، وتعزيز كفاءة جهات تقويم المطابقة، بما يسهم في رفع جودة المنتجات والخدمات المقدمة للمستفيدين محلياً ودولياً.
وافتتح الملتقى سعادة المدير التنفيذي للمركز السعودي للاعتماد، الدكتور عادل القعيّد، بكلمة تناول خلالها دور الاعتماد في دعم البنية التحتية للجودة في المملكة، من خلال تمكين جهات تقويم المطابقة من أداء أعمالها وفق متطلبات دولية، بما يعزز جودة المنتجات والخدمات، ويدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وشكر سعادته الجهات المشاركة في الملتقى، مثمنًا تكامل أدوارها مع المركز في تطوير قطاع تقويم المطابقة ورفع كفاءته، مؤكدًا أن هذا التكامل يمثل ركيزة مهمة لتعزيز أثر الاعتماد في القطاعات الحيوية، وترسيخ مفاهيم الابتكار والثقة والاستدامة في منظومة الجودة.
وتضمنت أعمال الملتقى عددًا من العروض التقديمية، قدمتها جهات حكومية ذات علاقة بمنظومة الجودة، من بينها الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، والمركز السعودي لكود البناء، والمركز الوطني للقياس والمعايرة، واللجنة الوطنية لجهات تقويم المطابقة باتحاد الغرف السعودية؛ حيث تناولت العروض دور الاعتماد السعودي في دعم البنية التحتية للجودة بالمملكة، والتفتيش في كود البناء السعودي، ودور القياس والمعايرة في تمكين جهات تقويم المطابقة، إلى جانب أثر الاعتماد في تطوير قطاع تقويم المطابقة، وأهمية تنظيم المعدات الثقيلة.
وفي ختام الملتقى، كرّم سعادة المدير التنفيذي الجهات المشاركة؛ تقديرًا لمساهمتهم في إنجاح أعمال الملتقى، وإثراء تجربة الحضور.