الارتباط برؤية السعودية 2030

الارتباط برؤية السعودية 2030

يساهم المركز السعودي للاعتماد في دعم أهداف رؤية السعودية 2030 من خلال تعزيز بنية الجودة الأساسية، وزيادة موثوقية خدمات تقييم المطابقة، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، وتمكين المنتجات والخدمات السعودية من الوصول إلى الأسواق المحلية والدولية.

يأتي ارتباط المركز السعودي للاعتماد برؤية السعودية 2030 من خلال:

تعزيز البنية التحتية الوطنية للجودة

تعزيز البنية التحتية الوطنية للجودة

يضطلع المركز بدور محوري في منظومة الجودة الوطنية من خلال رفع كفاءة وموثوقية جهات تقويم المطابقة، بما يسهم في تحقيق مستهدف المملكة بأن تكون من أفضل الدول عالميًا في البنية التحتية للجودة.

رفع تنافسية الاقتصاد الوطني

رفع تنافسية الاقتصاد الوطني

يعزز الاعتماد موثوقية نتائج الاختبارات والتفتيش والشهادات، بما يرفع جودة المنتجات والخدمات السعودية ويعزز تنافسيتها محليًا ودوليًا.

دعم الصناعة والتوطين

دعم الصناعة والتوطين

يمكّن المركز الصناعات الوطنية من إثبات مطابقة منتجاتها للمواصفات والمعايير المحلية والدولية، بما يدعم التوطين ويرفع جودة المنتجات ويعزز نمو الصناعات الوطنية المستهدفة.

تعزيز التجارة الخارجية والنفاذ إلى الأسواق

تعزيز التجارة الخارجية والنفاذ إلى الأسواق

يسهم الاعتراف الدولي بالاعتماد السعودي في تعزيز الثقة في نتائج جهات تقويم المطابقة، وتسهيل قبول المنتجات والخدمات السعودية في الأسواق الدولية، وتقليل العوائق الفنية أمام التجارة.

رفع الثقة وحماية المستهلك

رفع الثقة وحماية المستهلك

يعزز المركز موثوقية المختبرات وجهات التفتيش ومنح الشهادات، بما يدعم سلامة وجودة المنتجات والخدمات ويرفع مستوى الثقة لدى المستهلك والجهات الرقابية.

تمكين القطاعات الاستراتيجية لرؤية 2030

تمكين القطاعات الاستراتيجية لرؤية 2030

يمتد أثر الاعتماد إلى قطاعات حيوية تشمل الطاقة والصناعة والتعدين والبناء والغذاء والصحة والبيئة وغيرها، مما يجعل المركز مُمكّنًا أفقيًا للعديد من برامج ومبادرات رؤية 2030

بناء القدرات والكفاءات الوطنية

بناء القدرات والكفاءات الوطنية

يسهم المركز من خلال تأهيل وتطوير المقيمين والخبراء والكفاءات الفنية في بناء قدرات وطنية متخصصة في الجودة والاعتماد وتقويم المطابقة، ودعم استدامة منظومة الجودة الوطنية.

تعزيز مكانة المملكة وجاذبيتها الاستثمارية دولياً

تعزيز مكانة المملكة وجاذبيتها الاستثمارية دولياً

يعزز الاعتراف الدولي بمنظومة الاعتماد السعودية وتطور البنية التحتية للجودة ثقة المستثمرين والشركاء التجاريين، ويدعم مكانة المملكة كمركز اقتصادي وصناعي وتجاري عالمي.